CHAOUKI-LI-QACENTINA

CHAOUKI-LI-QACENTINA

هكذا تحولت الكهوف إلى قصور سياحية في ورقلة

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أشاد موقع الرؤية الإماراتي في تقرير له بالصحراء الجزائرية التي تبهر الزائرين في كل مرة بخرجات سياحية ، ففكرة تحويل كهوف صخرية قديمة إلى قصور سياحية تتوفر على كل وسائل الراحة والترفيه تعد من بين الأفكار الإبداعية الملهمة للقائمين على السياحة في أكثر من ولاية صحراوية في الجزائر...

 

و أضاف الموقع "الكهوف الصخرية التي نحن بصدد الحديث عنها تتموقع بمنطقة ورجلان القريبة من ولاية ورقلة، واحة التمور والنفط في الجزائر، ويعود تاريخها لـ 200 سنة خلت، حيث كانت تستخدمها قوافل البدو الرحل كاستراحة بعد رحلة طويلة بين بلدان شمال أفريقيا (الجزائر، تونس، المغرب وليبيا) إلى شمال الصحراء الأفريقية (مالي والنيجر) بغرض التجارة".
حيث و على امتداد 3 هكتارات جرى ترميم هذه الكهوف، وتهيئتها لتصبح أشبه بالمتحف المفتوح على الطبيعة، يأخذ الزائر في رحلة عبر الزمن لاكتشاف الطريق التجاري الصحراوي، فجرى تحويل الخنادق إلى ممرات وأزقة يسهل عبرها التجوال والتعرف إلى جانب من تاريخ المنطقة التي كانت تعتمد على التجارة.

و على الرغم من قساوة الطقس ووعورة التضاريس-يضيف التقرير-  كانت ورقلة حلقة وصل بين شمال أفريقيا وشمال الصحراء الأفريقية، ومحطة لتجميع السلع من بلدان عدة، وإعادة بيعها وتوزيعها لبلدان أخرى.
و أخيرا وجه نفس المصدر دعوة لمن يهمه سبر أغوار الصحراء في الجزائر، والاطلاع على تاريخها، حتى للجزائريين الذين يجهلون الكثير عن معالم سياحية في صحراء بلدهم،" فهي أشبه بواحات من الخيال يقصدها الأوروبيون في فصل الربيع للاستمتاع بهوائها النقي، والرجوع إلى الفطرة والطبيعة، وأخذ نقاهة مؤقتة من حياة الصخب والفوضى التي نعيشها".على حد تعبير "الرؤية".



29/11/2015
0 Poster un commentaire

A découvrir aussi


Inscrivez-vous au blog

Soyez prévenu par email des prochaines mises à jour

Rejoignez les 76 autres membres